عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

42

خزانة التواريخ النجدية

وفي سنة 913 ه : حج أجود بن زامل العامري العقيلي ملك الأحساء والقطيف ، في جمع عظيم ، يقال أنهم يزيدون على ثلاثين ألفا . وفي عام 948 ه : توفي الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة التميمي الحنبلي ، ودفن في بلد الجبيلة المعروفة في وادي حنيفة ضجيعا لزيد بن الخطاب رضي اللّه عنه . وكان ابن عطوة المذكور في أيام أجود بن زامل العامري العقيلي ملك الأحساء والقطيف ، وكان معاصرا لقاضي أجود عثمان ابن القاضي علي بن زيد ، والقاضي عبد القادرين بريد بن مشرّف ، والقاضي منصور بن يحيى الباهلي ، ومعاصرا للقاضي أحمد بن فيروز بن بسام ، ولسلطان بن ريس بن مغامس ، وقد سجلوا على رده على عبد اللّه بن رحمة ، وكان ابن عطوة كثير النقل عن شيخه العسكري وصنف [ التحفة البديعة والروضة الأنيعة ] ، وله مصنفات غير ذلك كثيرة رحمه اللّه تعالى . وكان له اليد الطولى في الفقه ، أخذ العلم عن عدة مشايخ أجلّهم الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه العسكري الحنبلي ، وأخذ عنه كثير من العلماء في بلاد نجد منهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف الأشيقري وغيره . وفي سنة 1000 ه : استولى الترك على بلد الأحساء ونواحيه ، ورتّبوا فيه عساكر وبنوا فيه حصونا ، واستقر في بلد الأحساء فاتح باشا نائبا من جهة الترك . وانقرضت دولة آل أجود الجبري العامري ، فسبحان من لا يزول ملكه . وفي سنة 1015 ه « خمسة عشر وألف » : ظهر الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي إلى نجد ، وقتل أهل بلد القصب ، ونهبهم ،